الشريط الأخباري

عسكريون روس: ازدياد الاعتداءات الإرهابية في سورية سببه دعم تركيا لإرهابيي”جبهة النصرة”

موسكو-سانا

أكد الأميرال فلاديمير كومايدوف رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي القائد السابق لأسطول البحر الأسود أنه “ليس هناك أي شك في أن تركيا تقدم الدعم للتنظيمات الإرهابية في سورية وإن ازدياد الاعتداءات الإرهابية فيها يرتبط بالدعم الذي تقدمه تركيا إلى تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي”.

وأعرب الأميرال كومايدوف في تصريح له اليوم عن أسفه لأي فترة توقف في الأعمال القتالية لأنها ستكون لمصلحة الإرهابيين الذين ينبغي القضاء عليهم وقال “كنا نرغب في ضرب الإرهابيين بصورة مشتركة مع الأمريكيين ولكن هؤلاء لا يفون بوعودهم ولذا يتوجب علينا أن نضرب بأنفسنا ونوفر الظروف لعمل القوات المسلحة السورية”.

وأضاف “ينبغي على روسيا أن تكون مستعدة لأن تضرب بصورة مستقلة مواقع الإرهابيين في سورية”.

بدوره قال اندريه كراسوف النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما في تصريح مماثل “إن المماطلة من جانب زملائنا الغربيين قادت إلى أن الإرهابيين تمكنوا من إعادة تجميع قواهم وزيادة ضغطهم على اتجاهات محددة واستكمال ذخائرهم” مؤكدا أن ما يجري في سورية اليوم هو نتيجة “لإبطاء التحالف الذي تقوده واشنطن في تحديد مسالة من هو إرهابي ومن هو غير إرهابي في سورية”.

وأعرب البرلماني الروسي عن أمله في أن يسود العقل السليم لدى الأمريكيين الذين يتوجب عليهم دعم أعمال روسيا والجمهورية العربية السورية ضد الإرهابيين مشيرا إلى أنه إذا رفضت الولايات المتحدة مرة أخرى القيام بضرب مواقع الإرهابيين بالاشتراك مع روسيا فإن المجموعة الروسية قادرة لوحدها على دعم الجيش السوري في حربه على الإرهاب.

من جانبه قال الجنرال يوري بالويفسكي الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية إن “نظام وقف الأعمال القتالية في سورية أتاح للإرهابيين إمكانية التحضير للهجوم ويجب على روسيا العمل بمزيد من الفعالية دون الالتفات إلى الشركاء”.

وأشار الجنرال بالويفسكي إلى أن وقف الأعمال القتالية وفر للإرهابيين الظروف كي “يعززوا مواقعهم ولذا لا ينبغي اليوم الالتفات إلى أي تحالف بل يجب محاربة الإرهاب تنفيذا للالتزامات التي تعهدنا بها أمام السوريين”.

وأوضح أن روسيا “لن تضطر إلى تعزيز مجموعتها في سورية لأننا لم ننسحب من هناك نهائيا ومجموعتنا لا تزال موجودة هناك وكل ما يجب فعله هو استخدامها بمزيد من الفعالية دون الالتفات إلى أعمال شركائنا”.

بدوره قال الجنرال غيورغي شباك القائد السابق لقوات الإنزال الجوي إنه ينبغي لروسيا تفعيل ضرباتها ضد الإرهابيين في سورية لدعم العمليات البرية للجيش السوري.

وأشار الجنرال شباك إلى أنه ليس من الضروري زيادة المجموعة الروسية في سورية ولكن يجب على هذه المجموعة اتخاذ جميع التدابير للحيلولة دون تقدم الإرهابيين وذلك عن طريق الدعم الجوي للعمليات البرية للجيش السوري مشددا على أن جزءا من المسؤولية عن احتدام الوضع في سورية يقع على عاتق الولايات المتحدة التي رفضت القيام بضرب مواقع تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي بالاشتراك مع روسيا.

وأضاف الجنرال الروسي إن “الولايات المتحدة تنتهج في سورية سياسة غير مفهومة تهدف إلى إضعاف روسيا وهذا أمر جلي للعيان وأنا على قناعة بأن واشنطن بالذات هي التي أتاحت للإرهابيين إمكانية الانتقال إلى الهجوم”.

وأشار الجنرال شباك إلى الدعم الذي تقدمه تركيا إلى تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي لافتا إلى أن روسيا تحدثت مرارا عن أنه يجري عبر الحدود التركية بالذات نقل قوة بشرية كبيرة وعتاد وأغذية لدعم التنظيمات الإجرامية دون أن يقوم أحد بأي تدابير في هذا المجال.

خبير روسي: القوات الجوية الروسية ستشن قريبا ضربات ضد تنظيم “جبهة النصرة” وغيره من التنظيمات الإرهابية في سورية

من جانبه أعرب كبير الباحثين في الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الاستشراق بموسكو بوريس دولغوف اليوم عن اعتقاده أن سلاح الجو الروسي سيوجه ضربات ضد تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي وتنظيمات ارهابية اخرى غير منضمة إلى وقف الاعمال القتالية في سورية في الايام القريبة القادمة.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن دولغوف قوله “إن ذلك سيكون خطوة مشروعة تماما من موسكو بعد انتهاء المهلة التي أعطتها روسيا للمجموعات المسلحة في سورية كي تنفصل عن المجموعات الارهابية المتطرفة”.

وأوضح دولغوف إن طلب واشنطن من موسكو تأجيل توجيه الضربات ضد التنظيمات الإرهابية كان “حيلة تكتيكية” لمنع هزيمة التنظيمات الارهابية وليس محاربة”داعش”.

وأوضح الخبير الروسي أن التنظيمات الإرهابية استغلت وقف الاعمال القتالية لتعزيز مواقعها في الوقت الذي حرصت فيه موسكو ودمشق على الالتزام بشروطه معولتين على مواصلة العملية السياسية.

يذكر أن وزيري الخارجية الروسي والامريكي بحثا أمس خلال اتصال هاتفي سبل فصل من تسميهم واشنطن “معارضين معتدلين” عن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي ومسائل محاربة تنظيم “داعش” وسبل قطع الدعم عن الارهابيين والمتمثلة في استمرار تدفق الارهابيين من الخارج وتوريدات الأسلحة لهم عبر الحدود التركية.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

عسكريون روس: حل الأزمة بسورية لن يتم إلا بعد القضاء على الإرهاب

موسكو-سانا أكد عدد من الجنرالات العسكريين الروس إنه لن يتم حل الأزمة في سورية ما …