الشريط الأخباري

وحدات من الجيش تفرض سيطرتها الكاملة على بلدة سلمى والتلال المحيطة بها بريف اللاذقية الشمالي وعلى بلدة جرجيسة شمال بحيرة الرستن بريف حماة الجنوبي- فيديو

محافظات-سانا

أعلن مصدر عسكري بعد ظهر اليوم فرض السيطرة الكاملة على بلدة سلمى والتلال والنقاط الحاكمة المحيطة بها في ريف اللاذقية الشمالي.

وأوضح المصدر في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية وسعت نطاق سيطرتها وألحقت خسائر كبيرة بالتنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح في إطار حربها المتواصلة على الارهاب التكفيري بريف اللاذقية الشمالي حيث أحكمت سيطرتها الكاملة على بلدة سلمى والتلال والنقاط الحاكمة المحيطة بها بعد القضاء على أعداد من الارهابيين.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة “تعمل على تمشيط المنطقة لإزالة الالغام والعبوات الناسفة في مباني وساحات وشوارع البلدة في حين تواصل وحدات الجيش مطاردة فلول الارهابيين” الذين فروا باتجاه أحراج وغابات المنطقة.

وفي وقت سابق اليوم ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “فرضت سيطرتها الكاملة صباح اليوم على قرية ترتياح وضاحية سلمى وتلال جرن القلعة ورويسة القلعة وشيش القاضي وضهر العدرة ورويسة الطيور وجبل قراقفي شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 48 كم”.

وأشار المصدر إلى أن أحكام السيطرة تم بعد عمليات مكثفة نفذتها وحدات الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية خلال الساعات القليلة الماضية استخدمت خلالها تكتيكات تتناسب مع الطبيعة الجغرافية الوعرة والكثيفة بالغابات والحراج “تكبد خلالها إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء أحرار الساحل ” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي”.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات الجيش “قامت بتمشيط المناطق المسيطر عليها اليوم وإزالة العبوات الناسفة والألغام التي زرعتها التنظيمات الإرهابية” المرتبطة بنظام اردوغان الاخواني وال سعود الوهابي.

في هذه الأثناء أكدت مصادر ميدانية لـ سانا أن الفوضى والارتباك تعم صفوف التنظيمات الإرهابية المنتشرة في المنطقة حيث شوهدت أعداد كبيرة من الإرهابيين تفر من مواقع الاشتباكات تحت ضربات الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية.

ويأتي تقدم الجيش الجديد بعد يومين من فرض سيطرته على المرتفع 867 ووادي نبع ميرو وعلى قرية رويسة القاموع والتلال المحيطة بها وقرى المغيرية وحوش المغيرية ورويسة بن جازي وكدين والنقطة 1014.

إحكام السيطرة على بلدة جرجيسة شمال بحيرة الرستن بريف حماة الجنوبي

في هذه الأثناء أحكمت وحدة من الجيش والقوات المسلحة اليوم سيطرتها على قرية جرجيسة شمال بحيرة الرستن بريف حماة الجنوبي.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش سيطرت بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بعد عملية خاطفة على قرية جرجيسة شمال بحيرة الرستن بريف حماة الجنوبي.

ولفت المصدر العسكري إلى أن “مجموعة من الإرهابيين قاموا بتسليم أنفسهم مع أسلحتهم للجيش العربي السوري في المنطقة نفسها”.

وكانت وحدات من الجيش أحكمت في 2 من الشهر الجاري سيطرتها على قريتي رميلة وأم رقيبة بريف حماة الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من “جبهة النصرة” انتهت بمقتل العديد منهم وفرار الباقين تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.

وحدات من الجيش توقع 41 قتيلا على الأقل بين صفوف إرهابيي “جيش الفتح” بريفي إدلب وحماة

وأكدت مصادر ميدانية سقوط 41 قتيلا بين صفوف إرهابيي “جيش الفتح” بنيران الجيش والقوات المسلحة خلال حربه المتواصلة على الإرهاب التكفيري في ريفي حماة وإدلب.

ففي ريف حماة افادت المصادر في تصريحات لـ سانا بـ “تدمير وكر لإرهابيي جند الاقصى المرتبط بتنظيم داعش المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خلال عملية للجيش في قرية عطشان” شمال مدينة حماة بحوالي 40 كم.

وذكرت المصادر أن وحدة من الجيش “دمرت سيارتين إحداهما محملة بأسلحة وذخيرة وأوقعت قتلى بين صفوف الإرهابيين في بلدة اللطامنة ولحايا ومن بين القتلى خالد السيب”.

وفي ريف إدلب نفذت وحدات من الجيش عمليات نوعية على مقرات لإرهابيي “جند الأقصى وجبهة النصرة وحركة احرار الشام الإسلامية” الإرهابية المرتبطة بالنظام السعودي الوهابي في قمة النبي ايوب وبلدة التمانعة ومدينة معرة النعمان جنوب مدينة إدلب بحوالي 45 كم.

ولفتت المصادر إلى أنه تأكد “مقتل 25 إرهابيا على الأقل من بينهم لواء ناصر المنديل إضافة إلى تدمير 3 مقرات بما فيها من اسلحة وذخيرة”.

وبينت المصادر أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مكثفة على مواقع إرهابيي جيش الفتح في بلدة سرمدا شمال مدينة إدلب بحوالي 35 كم “أسفرت عن سقوط 11 قتيلا بين صفوفه أغلبيتهم من جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية”.

وتعد بلدة سرمدا أحد الخطوط الرئيسية لإمداد الإرهابيين بالمرتزقة والسلاح حيث حولها النظام التركي الإخواني إلى مقر رئيسي لتخزين الأسلحة والذخيرة.

وفي مدينة سراقب جنوب مدينة إدلب بحوالي 26 كم قالت المصادر الميدانية.. إن “وحدة من الجيش قضت على 5 إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة”.

وتنتشر في الريف الممتد بين حماة وادلب مجموعات ارهابية منضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” ومجموعات أخرى أعلنت مبايعتها لتنظيم داعش الارهابي ومن بينها ما يسمى جند الاقصى التي أسسها الارهابي القطري المدعو أبو عبد العزيز القطري.

وحدات من الجيش تقضي على أكثر من 20 إرهابيا في قرية الحلموز وتدمر آليتين لإرهابيي “داعش” بريف حمص

ونفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة اليوم عمليات على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” المدرجين على لائحة الارهاب الدولية وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي بريف حمص.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش “قضت على أكثر من 20 إرهابيا بكمين محكم لمجموعة ارهابية في قرية الحلموز” شمال مدينة حمص بنحو 20 كم.

وبين المصدر أن وحدات من الجيش دكت أوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامتها في قريتي أم شرشوح وكيسين ما أدى إلى “مقتل أعداد من أفرادها وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”.

وينتشر في عدد من قرى وبلدات ريف حمص الشمالي ارهابيون ينتمون لما يسمى “حركة أحرار الشام الاسلامية” و”الجبهة الاسلامية” و”فيلق حمص” وجميعها تنضوي تحت زعامة “جبهة النصرة” وترتبط بالنظام السعودي الوهابي حيث تثبت عشرات التقارير الاعلامية والاستخباراتية أنها تتلقى التمويل والتسليح منه خدمة لأجندات خارجية معادية للسوريين.

وفي ريف مدينة تدمر أكد المصدر “تدمير سيارتين بما فيهما لتنظيم “داعش” الإرهابي في رمايات دقيقة على محور تحركهم في محيط منطقة البيارات” غرب المدينة بنحو 10 كم.

وحدات الجيش العاملة في حلب تلحق خسائر بالأفراد والآليات الثقيلة بصفوف إرهابيي “جبهة النصرة” و”داعش”

وفي حلب الحقت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد والآليات في صفوف ارهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و “داعش” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية.

ففي مدينة حلب افاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات الجيش “دمرت اليتين ثقيلتين للتنظيمات الارهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في حي بني زيد ومنطقة الليرمون وقضت على بؤرتين للإرهابيين في حيي باب الحديد والراشدين”.

ولفت المصدر الى ان وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة ضد “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في محيط البحوث العلمية وجمعية الصحفيين وقرية المنصورة على الأطراف الغربية من مدينة حلب انتهت “بمقتل عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر ومعدات وآليات مزودة برشاشات متنوعة”.

وفي هذه الأثناء اقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من افرادها من بينهم عبد الرحمن درويش مما يسمى “كتائب ثوار الشام” وعبدو علاء الدين ومحمد حسون الشون ومحمد أحمد الشون وبكري حاج بكور وحمزة محمد شاكردي.

إلى ذلك أشار المصدر العسكري الى ان وحدات من الجيش وجهت ضربات نارية مكثفة على مقرات وتجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” في مدينة الباب وبلدة تادف بالريف الشرقي أسفرت عن “إيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم وتدمير اليات لهم بعضها مزود برشاشات ثقيلة”.

وفرضت وحدات من الجيش امس سيطرتها على قرية عيشة بعد اشتباكات عنيفة مع ارهابيي تنظيم “داعش” انتهت بتدمير كل تحصيناتهم وأنفاقهم والعثور على خندق يمتد بين قرى عيشة وعين البيضا والملتفة بطول يتجاوز 15 كم.

تدمير تجمعات ومقر قيادة للإرهابيين بدرعا.. والتنظيمات التكفيرية تقر بمقتل أحد متزعمي “جبهة النصرة”

وفي درعا قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على تجمعات ومقرات للتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية المرتبط بالعدو الاسرائيلي.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا  أن وحدة من الجيش نفذت عمليات دقيقة على بؤر ونقاط تحصن للإرهابيين في حي درعا المحطة أسفرت عن “تدمير مقر قيادة بما فيه بالكامل جنوب غرب مخيم النازحين”.

وبين المصدر أن وحدة من الجيش “كبدت التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد في الطرف الجنوبي لحي المنشية بمنطقة درعا البلد” التي تعد الشريان الحيوي لإمداد المرتزقة رئيسيا بالسلاح المتطور بتمويل من نظام ال سعود الوهابي لقربها من الأراضي الأردنية.

وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “دمرت تجمعا لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية خلال ضربات نارية مركزة على اوكارهم في بلدة عتمان” شمال مدينة درعا بنحو 4 كم.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الارهابية التكفيرية بمقتل 6 من أفرادها في ريف درعا من بينهم أحد متزعمي تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

وأشارت التنظيمات الارهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقتل من سمته أبرز “قياديي جبهة النصرة” في حوران المدعو “أبو رغد” الملقب بـ “الباشق” موضحة أنه تمت تصفيته بإطلاق النار عليه من قبل مجهولين في بلدة أم المياذن جنوب شرق مدينة درعا بنحو 10 كم.

واعترفت التنظيمات الإرهابية بتكبدها خسائر بالمعدات والعتاد الحربي في مدينة الشيخ مسكين ومقتل 5 من أفرادها وهم “منير عثمان المذيب” أحد المتزعمين الميدانيين فيما يسمى “لواء غزة حوران” و”عبد الله عبد القادر العياش” و”ناصر الدين صالح الديري” و”محمد أحمد القصيباوي” و”سامح أحمد النميري”.

تا بعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).