أردوغان وداعش ينشئان شركة عائلية لمقايضة نفط السوريين المسروق وآثارهم بالسلاح والمرتزقة

دمشق – سانا

تتزايد الوثائق والأدلة يوما بعد يوم على تحويل متزعم تنظيم الأخوان المسلمين العالمي رجب أردوغان تركيا إلى مزرعة عائلية تتولى شركات تجارية مختصة بمختلف أنواع السرقات والأنشطة غير المشروعة إدارتها وجديد هذه الأدلة صور وفيديوهات فضائية تخول أردوغان إضافة لقب لص النفط إلى سجله اللصوصي الطويل بحق ثروات الشعبين السوري والعراقي.

وأظهرت الوثائق الروسية الجديدة الملتقطة من الجو أن الإرهابيين أردوغان وأبو بكر البغدادي أسسا شركة تجارية ذات طابع عائلي تتولى منذ سنوات عمليات تبادل النفط المسروق والآثار والسلاح والمرتزقة بين تركيا وسورية والعراق وحاولا التغطية عليها من خلال ادعاء النظام التركي المتكرر أنه على خلاف مع التنظيم رغم أن جذورهما الوهابية التكفيرية واحدة.

وكشفت الصور الجوية المتقاطعة مع معلومات استخباراتية وصحفية عن وجود ثلاثة مسارات رئيسية تستخدمها شركة “أردوغان البغدادي” لنقل النفط المسروق من سورية والعراق وهي المسار الغربي الذي يصل إلى ميناءي اسكندرون ودربيول على البحر المتوسط ومنها للتصدير إلى العالم والمسار الشمالي الواصل إلى مصفاة النفط في منطقة بات مان التركية والمسار الشرقي الواصل إلى محطة نقل النفط في بلدة جزرا.

وسجلت الصور الفضائية الروسية لحظة انطلاق الصهاريج المقدر عددها بنحو 8 آلاف من مواقع الانتاج في سورية عبر المسارات الثلاثة إلى تركيا بأسعار رمزية لا تصل إلى نصف السعر العالمي مقابل انطلاق شاحنات بالاتجاه المعاكس تقل أسلحة وذخيرة ومرتزقة لتنظيم “داعش”.

وقدرت هيئة الأركان الروسية عائدات تنظيم “داعش” من تجارة النفط المسروق بنحو 3 ملايين دولار يوميا ما يعني أن الشريك الآخر وهو عائلة أردوغان يحصل على مبلغ أكبر كونه لا يدفع للتنظيم الإرهابي سوى أقل من نصف سعر السوق العالمي للبرميل الواحد.

ويتولى بلال نجل الإرهابي أردوغان رئاسة إحدى أكبر شركات الطاقة في تركيا والتي تتم من خلالها عمليات السمسرة والعقود وتبادل الأموال بعيدا عن رقابة أجهزة الدولة التركية دون أن يكتفي بذلك بل عين صهره بيرات البيرق مؤخرا وزيرا للطاقة من أجل توسيع دائرة السيطرة على موارد الدولة التي تدر مداخيلها بالدولار.

ورغم إعلان الولايات المتحدة الامريكية والدول التابعة لها عن تشكيل تحالف مزعوم ضد التنظيم الإرهابي وبدء غارات جوية على مواقعه في سورية والعراق إلا أن مسارات سرقة النفط الثلاثة لم تتأثر وبقيت الصهاريج تعبرها بحماية المقاتلات الأمريكية والغربية ما يعني تورط هذا التحالف مباشرة في تغطية موارد الإرهاب المالية.

وبسبب هذا الاستعراض الإعلامي الغربي وتزايد مخاطر الإرهاب على أمن العالم اتخذت روسيا قرارها بالدخول المباشر لضرب الإرهاب في معاقله بطلب رسمي من سورية وكانت مسارات التهريب الثلاثة إضافة إلى مواقع إنتاج النفط وتجميعه ونقله في مقدمة الأهداف ونجحت خلال شهر واحد بتدمير 32 مركزا لإنتاج النفط و11 معملا بدائيا لتكريره و23 محطة ضخ بالإضافة إلى تدمير 1080 صهريجا ما أسهم في تراجع عوائد شركة “أردوغان البغدادي” إلى نحو 5ر1 مليون دولار يوميا.

وأمام هذه الخسائر المالية المتزايدة المضافة إلى تبدد حلم المنطقة العازلة فقد الإرهابي أردوغان أعصابه وأمر جيشه بإسقاط الطائرة الروسية وهي عائدة من إحدى مهام استهداف إرهابيي تنظيم “داعش” وهو ما عدته روسيا طعنة في الظهر من قبل أعوان الإرهابيين مؤكدة أن من فعل ذلك سيندم وسيحاسب على فعلته.

وتعد السرقة الموصوفة التي يمارسها أردوغان مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه وخاصة القرار 2199 الذي طالب دول العام بقطع موارد التنظيم الإرهابي المالية الناتجة عن تجارة النفط ولكن مجلس الأمن لم يتحرك لتطبيق قراراته وهذا أمر ليس مستغربا نظرا للمعايير المزدوجة والانتقائية التي تحكم عمله بسبب الهيمنة الغربية عليه ولكن الأمر المستغرب هو دفاع الولايات المتحدة عن لصوصية أردوغان ومنحها غطاء شرعيا في الأمم المتحدة.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تعلم من هم الأشخاص في تركيا الذين يجنون المال ويتيحون للإرهابيين كسب المال عبر بيع النفط المسروق من سورية فيما أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أن موسكو ستقدم رسميا للأمم المتحدة أدلة على عمليات تهريب النفط من سورية والعراق إلى تركيا وستطالب بإغلاق الحدود لوقف تهريب النفط وبدء عملية تحقيقات حول ذلك.

وكان الإرهابي أردوغان تعهد بالاستقالة في حال تقديم أي دليل على تورط أسرته في شراء النفط المسروق من “داعش” وهو ما دفع نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف إلى القول بعد نشر الصور الفضائية بأن روسيا تدرك جيدا أن أردوغان لن يعترف بشيء حتى ولو اجتمع أعضاء حكومته وثيابهم ملوثة بالنفط المهرب.

ولم تقتصر لصوصية أردوغان على نفط السوريين فقط بل طالتها إلى معاملهم وخاصة في عاصمة الصناعة السورية حلب إذ لا تزال مواقع الانترنت تزخر بصور الشاحنات المتوجهة إلى تركيا وعلى متنها آلات ومحركات ومعدات المصانع الضخمة بعدما فككها عملاء أردوغان إضافة إلى سرقة الآثار السورية والقمح والقطن وغيرها من الموارد الأساسية.

ابراهيم حسن

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

انظر ايضاً

الأمن الروسي يقبض على إرهابي من (داعش) في موسكو

موسكو-سانا ألقى الأمن الروسي القبض اليوم على إرهابي في العاصمة موسكو بتهمة تمويل أنشطة تنظيم …