الرئيس الكازاخي يدعو لإنشاء منتدى “الإسلام ضد الإرهاب”: الوضع الراهن في سورية يشكل تهديدا خطيرا لجميع البلدان

استانة-سانا

دعا الرئيس الكازاخي نورسلطان نازارباييف إلى إنشاء منتدى “الإسلام ضد الإرهاب” معتبرا أن الوضع الراهن في سورية يشكل تهديدا خطيرا لجميع البلدان بما فيها الواقعة في آسيا الصغرى.

وأوضح نازارباييف خلال الجلسة الموسعة للمباحثات الروسية الكازاخية أنه تم مناقشة اقتراح إنشاء المنتدى المذكور “الإسلام ضد الإرهاب” خلال المباحثات التي جرت اليوم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الاستانة.

كما قال نازار باييف “نحن على اطلاع جيد بالحوادث التي وقعت على الحدود مع تركمانستان ولدينا قلق كبير حول ما جرى في طاجيكستان”.

وكان مسؤول فى قوات حرس الحدود الطاجيكية أكد في حزيران الماضى أن نحو 1500 إرهابي بينهم عناصر في تنظيم “داعش” تركزوا في منطقتي داشتى أرشى وامام صاحب في ولاية قندوز شمال أفغانستان.

وأعربت منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تضم روسيا وبيلاروس وأرمينيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان في بيان بعد اجتماع جرى اليوم في مقر الأمانة في موسكو عن القلق إزاء اقتراب مسلحي حركة طالبان التي تسيطر على 60 بالمئة من الأراضي الأفغانية من حدودها مع طاجيكستان والتى يتجاوز طولها 1344 كيلومترا.

وأشار نازارباييف إلى أن لدى كازاخستان وروسيا رؤية مشتركة لتطور الوضع في العالم وتنسيقا وثيقا في نهجيهما في حل المسائل العالقة معبرا عن ثقته بأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها ستعمل على زيادة تعزيز التعاون بين البلدين في مجمل مسائل العمل المشترك بروح الصداقة والشراكة ذات المنفعة المتبادلة.

وكان الرئيس الروسي بدأ مساء أمس زيارة دولة إلى كازاخستان لبحث التعاون بين البلدين في إطار الاتحاد الأوراسي الاقتصادي إضافة إلى مسائل ملحة تتعلق بالأجندة الدولية والاقليمية من بينها الأزمة في سورية كما سيشارك خلال الزيارة في قمتي رابطة الدول المستقلة والمجلس الاوراسي الاقتصادى الأعلى المقرر عقدهما فى منتجع بوراباى الكازاخستاني غدا.