الشريط الإخباري

(متلي متلك.. طريقنا واحد).. احتفالية لمنظمة آمال لتكريم الأطفال ذوي الإعاقة السمعية- فيديو

دمشق-سانا

أقامت المنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة “آمال” احتفالية اليوم لتكريم أطفال من ذوي الإعاقة السمعية، تحت شعار “متلي متلك.. طريقنا واحد”، وذلك في مقر المنظمة بدمشق.

وتضمنت الاحتفالية التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، تقديم مشهد مسرحي يسلط الضوء على قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، بالاشتراك بين أطفال مركز التوحد والمركز التربوي للإعاقة السمعية.

كما تضمنت معرضاً فنياً بعنوان “بيتي حكايتي”، بالمشاركة بين مركز التوحد والمركز التربوي للإعاقة السمعية في منظمة آمال وجمعية المحبة ومعهد الأمل ومؤسسة مساواة، لتسليط الضوء على الفنون والمواهب الموجودة في مخيلة الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتخلل الحفل عرض إنجازات المنظمة خلال العام الحالي، حيث تم إجراء 244 عملية زراعة حلزون حتى الآن، واستفادة 22 جريحاً من أكثر من 482 جلسة تقويم كلام ولغة في المنظمة، أو ضمن أماكن وجودهم وتنفيذ جلسات تقويم كلام ولغة لأكثر من 379 مستفيداً، وتم إجراء 577 جلسة كشف، وتقييم أولي لتشخيص التوحد.

كما أجري أكثر من 410 اختبارات ذكاء وتقديم خدمة التأهيل في المركز التربوي للإعاقة السمعية لـ 176 طفلاً، وتخريج 33 طفلاً في المركز التربوي للإعاقة السمعية مهيئين تربوياً للمرحلة التعليمية القادمة، وتقديم خدمة التأهيل لـ 60 طفلاً في صفوف مركز التوحد.

وزير التربية الدكتور دارم طباع، أوضح في تصريح للصحفيين أنه وفي كل عام يتم اكتشاف إبداعات جديدة تتوج الجهود التي تقوم بها المنظمة لخدمة أعداد كبيرة من الأطفال الذين لديهم إعاقات مختلفة وتجاوزها من خلال الفن والأدب والموسيقا، لافتاَ إلى التعاون المستمر مع المنظمة، حيث تم البدء بالتدريبات والأبحاث المشتركة، وتم التوصل إلى تأسيس أول مدرسة خاصة بالإعاقة في سورية.

رئيس مجلس الأمناء في المنظمة الدكتور أسعد سعد، أوضح أنه يتم تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة السمعية عن طريق التدبير السمعي عبر تأمين السماعة أو زراعة الحلزون، مشيراَ إلى أن الإجراءات المبكرة في علاج الأطفال تهدف إلى الوصول للدمج المدرسي وصولاً إلى استكمال تحصيلهم العلمي مستقبلاً لافتاَ إلى أن تقييم العمل في كل عام يهدف إلى تطوير أداء المنظمة وتوسيع شريحة المستفيدين وتعزيز الصورة الإيجابية للأشخاص ذوي الإعاقة ليكونوا فاعلين في المجتمع، ويسهموا في عملية التنمية في سورية.

ممثل مجلس أمناء المنظمة الدكتور علي توركماني، بين أن المنظمة نفذت مقاربة شاملة لقضية الإعاقة، وذلك باستكمال فريق التأهيل والتوطين لكل الاختصاصات في الجامعات السورية، لافتاً إلى التعاون مع وزارة التربية للوصول لمفهوم وطني للدمج، وإعداد منصة الكترونية تفاعلية لنشر التوعية وتقديم الخدمات الممكنة عبرها والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.

وتحيي دول العالم في الثالث من كانون الأول اليوم العالمي لذوي الإعاقة للتذكير بحقوقهم، وتوفير كل ما يحتاجونه من أجل أن يسهموا بدور فاعل في المجتمعات والتخطيط لمستقبل يشملهم بشكل أكبر، وصولاً لبناء عالم أكثر إنصافاً لهم.

يشار إلى أن المنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة آمال تأسست عام2002، وهي منظمة أهلية غير حكومية غير ربحية تسعى إلى توفير خدمات التأهيل، وتأمين البيئة الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك لتمكين مشاركتهم بشكل فعّال ومستقل في نواحي الحياة كافة، وذلك وفق معايير عالمية.

مهند سليمان و رحاب علي

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

التربية تكرم أطفال أكاديمية (سوريانا) بعد نجاح العرض المسرحي البصري الراقص (سلام)

دمشق-سانا كرم وزير التربية الدكتور دارم طباع اليوم أطفال أكاديمية “سوريانا” الذين قدموا العرض المسرحي …