بالخرز والخيطان والصوف.. مشروع متناهي الصغر لشابة في السويداء

السويداء-سانا

مواد أولية بسيطة عمادها الخيطان والخرز والصوف، كانت عماد مجموعة من المنتجات الفنية التي بشرت بانطلاق مشروع متناهي الصغر للشابة حنين ملاعب من بلدة عرمان بريف محافظة السويداء الجنوبي.

فكرة المشروع حسب الشابة حنين 22 عاماً جاءت بعد تخرجها من معهد الاقتصاد المنزلي دون تمكنها من الحصول على وظيفة، ما دفعها للبحث عن فرصة عمل وجدتها بميدان تصنيع الإكسسوارات المحبب بالنسبة لها مستفيدة من أوقات فراغها ضمن المنزل.

أشكال متنوعة من قطع الإكسسوار تصنعها حنين بكل محبة وشغف متجاوزة كل ما تواجه من صعوبات وخاصة ما يتعلق منها بارتفاع أسعار مستلزمات مشروعها، وذلك في محاولة منها لإثبات ذاتها وحضورها كشابة منتجة وفاعلة بالمجتمع كما ذكرت خلال حديثها لنشرة سانا الشبابية.

وبينت حنين كيف تعلمت طريقة تصنيع الإكسسوارات من تلقاء نفسها بعد البحث عنها عبر شبكة الإنترنت، بحيث شجعها تجريب إنتاج أول قطعة ونجاحها في ذلك لإنتاج المزيد منها والانطلاق بمشروعها الذي ما زال في بداياته، وتأمل بتطويره بشكل أكبر خلال الفترة القادمة وتطبيق أفكارها بتصاميم تحاكي فيها كل جديد.

وأشارت إلى مشاركتها مؤخراً بأول معرض لها مع جمعية محبة ووفا بمدينة السويداء بما يفتح لها باب التسويق الذي تسعى لتوسيعه والمشاركة بالعديد من المعارض والتوجه إلى التسويق الإلكتروني وصولاً إلى تحقيق طموحها بافتتاح محل خاص بها.

وتحمل حنين عبر عملها رسالة مفادها بأنه على كل شابة أن تعمل في سبيل تحقيق طموحها، وامتلاك المبادرة لصنع شيء ما في حياتها دون الاستسلام لأي ظرف يعترضها.

ووفقاً لرئيسة مجلس إدارة جمعية “محبة ووفا” بالسويداء فريال السليم فإن أعمال حنين متقنة وتعكس مهارة العمل اليدوي لديها، مبينة أن الجمعية انطلاقاً من دعم المشروعات متناهية الصغر فقد أشركتها بإحدى معارضها حيث حظيت أعمالها بإعجاب كل من شاهدها أو اقتناها.

عمر الطويل

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

شابة من السويداء تؤسس مشروعاً متناهي الصغر مستفيدة من اختصاصها الجامعي

السويداء-سانا وظفت الشابة روان عماد حمزة ما تعلمته خلال دراستها الجامعية للكيمياء تماشياً مع الدورات …