الشريط الإخباري

الوطن والمرأة في شعر نزار قباني خلال محاضرة في ثقافي بيت ياشوط

اللاذقية-سانا

لم يزل الشاعر نزار قباني مادة غنية للباحثين والنقاد بما يزخر به شعره من غنى وجمال وحب وقيم وطنية وإنسانية.

الوطن والمرأة في شعر نزار قباني كانا عنوان المحاضرة التي أقامها المركز الثقافي العربي في بيت ياشوط للشاعر والناقد الأدبي ثائر محفوض.

وبين محفوض أن الشاعر قباني كان وطنياً حتى الصميم منذ أشعاره الأولى التي تغنى فيها بجمال الطبيعة في بلادنا وتميزها عن كل العالم، لافتاً إلى احتفاء قباني بنسبه العربي الأصيل وخصوصاً في المغترب فقد كان يفخر بذلك النسب عندما كان سفيراً بإسبانيا لأن العرب شيدوا حضارة الأندلس هناك إضافةً إلى احتفائه بالبطولات العربية كنصر تشرين التحرير وحزنه الشديد على النكبات والنكسات التي أصابتنا، ووقوفه في شعره دوماً إلى جانب القضية الفلسطينية وكل القضايا العربية.

كما أوضح محفوض أن الشاعر قباني كان نصيراً للمرأة ويسعى إلى تحريرها من العادات والتقاليد البالية والعمل على إنصافها ونيلها حريتها، فالمرأة بالنسبة له ليست حبيبة وزوجة وأماً وأختاً فحسب وإنما هي نصف المجتمع وقادرة على العمل والبناء والوقوف الى جانب الرجل في كل قضايا الحياة.

وقرأ الشاعر محفوض مقاطع من شعر قباني المؤيد لقضايا الوطن والمرأة كما قرأ نصوصاً من شعره باللهجة المحكية والفصحى تحمل قيم ومبادئ شاعر الياسمين نزار قباني، نالت رضا وتفاعل الحاضرين من النقاد والمثقفين.

قدم الندوة الشاعر علي الزينة الذي لفت إلى أهمية شعر نزار قباني رغم كثرة الدراسات النقدية فيها فما زالت نبعاً متدفقاً يحتاج إلى المزيد من القراءة في مضمونه ومحتواه الغني.

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgenc

انظر ايضاً

عرض مسرحي بعنوان صوت الشهيد في ثقافي بيت ياشوط

اللاذقية-سانا احتفاء بالشهداء الذين بذلوا أغلى ما يملكون، وضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن وعزته