الشريط الأخباري

مجلة أمريكية: عمليات القتل في الولايات المتحدة تكشف عنصرية المجتمع الأمريكي

واشنطن-سانا

كشفت مجلة “نيويوركر” الأمريكية أن إطلاق النار الذي وقع بشكل عشوائي في مركز التسوق والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص في حي يغلب على سكانه الأمريكيون من أصحاب البشرة السمراء في مدينة بوفالو في نيويورك يكشف عن تزايد العنصرية والعنف السياسي في الولايات المتحدة.

وأوضحت المجلة أن مطلق نار وهو مراهق عبر في بيان نشره عن دوافعه العنصرية ومعتقداته بتفوق البيض على من هم من أصول افريقية فكانت كلماته مليئة بالكراهية ووفقاً له فإن المهاجرين والأمريكيين من ذوي البشرة السمراء يأخذون مكان البيض ويحلون محلهم مشيرة الى أن فكرة استبدال الأشخاص البيض انتقلت مؤخراً من هامش سياسات اليمين المتطرف إلى سياسات الحزب الجمهوري السائدة.

وأضافت المجلة: إنه قبيل عملية إطلاق النار بحث الفاعل عن أكثر تجمع لمن هم من ذوي البشرة السمراء ليستطيع قتل أكبر عدد منهم وقاده بحثه إلى متجر على الجانب الشرقي من مدينة نيويورك على طول الممر التجاري جيفرسون افنيو الذي يمر عبر قلب “بلاك بافالو” لتبرز مذبحة بوفالو ليس فقط بسبب عدد القتلى ولكن بسبب الطبيعة السياسية للهجوم حيث كشفت التطبيع المتزايد للعنصرية والعنف السياسي في البلاد.

وأضافت المجلة: إن عمليات إطلاق النار اندمجت مع حياة الأمريكيين في الولايات المتحدة ووفقاً لموقع “غن فايلنس اركايف” كان هناك نحو مئتي عملية اطلاق نار شملت ما لا يقل عن أربع ضحايا تم إطلاق النار عليهم أو قتلهم.

ووفقاً لتقرير حديث نشره مركز السيطرة على الأمراض والوقاية فإنه في الفترة من عام 2019 إلى 2020 ارتفع المعدل الإجمالي لجرائم القتل التي تنطوي على استخدام سلاح ناري بنحو 35 بالمئة.

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency