الشريط الأخباري

بوصلة الغد.. بقلم: ديب علي حسن

كلمة السيد الرئيس بشار الأسد في لقائه الذي جرى منذ يومين بمناسبة عيد المعلم واستقبال معلمين وموجهين ومدرسين وأساتذة جامعات.. لم تكن خطاباً موجهاً لهم وحدهم، بل هي كلمة ومنهج عمل يكمل ما كان الرئيس الأسد قد بدأه في رسم ملامح البناء الاجتماعي والثقافي والفكري وتحصين المجتمع وصونه من كل ما يمكن أن يكون ثغرة يعيد العدو استغلالها في لقائه منذ عام وأكثر مع رجال الدين في جامع الإيمان كانت الخطوط العريضة والدقيقة لما يجب علينا فعله في بناء المجتمع.

واليوم تكتمل الرؤى وتترسخ ملامح البناء الاجتماعي الذي هو مسؤولية الجميع، بدءاً من الأسرة مروراً بالمدرسة والمعاهد والجامعات والمؤسسات المعنية بذلك.

الكل مسؤول ولا أحد خارج مسؤوليته.. صحيح أن الأسرة والمدرسة ركنان أساسيان بذلك ولكن يضاف إليهما ما في المجتمع من مؤسسات أهلية وغير أهلية .

لقد رسم الرئيس الأسد ملامح الغد ووضع النقاط فوق الحروف.. نريد في مدارسنا وجامعاتنا بناء الطالب الذي يحلل ويعرف ويعي ما يجري، الطالب القادر على صون الوطن والهوية والانتماء والتجذر بهذا الوطن.

نريد العلم المقترن بالوعي المعرفي الذي يبني الإنسان ويعزز القيم الأخلاقية.

وكان الرئيس الأسد واضحاً أشد الوضوح حين أشار إلى الغرب المتقدم تقنياً وعلمياً لكنه ليس كذلك أخلاقياً.. والعلم بلا قيم وأخلاق يعني الدمار والموت والتمييز العنصري، وهذا ما يمارسه الغرب للأسف.

لقد انتصرت سورية في المعارك العسكرية والسياسية، ويجب أن ندعم هذا النصر مجتمعياً وهذه مسؤوليتنا التي حددها السيد الرئيس بشار الأسد.

نحن اليوم أمام مسؤولياتنا جميعاً ليس لشهر أو سنة إنما لفعل مستمر يجب أن يتعزز باستمرار وليس المعلم وحده أو الجهات التربوية والتعليمية المسؤولة فقط، إنما الجميع وليس لأحد عذر في تقصيره.

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

مستنقع أزرق.. بقلم: ديب علي حسن

في هذا الفضاء الكوني المترامي بلا حدود ثمة فضاء آخر أيضاً له زرقته لكنه من …