تسوية أوضاع المئات من المطلوبين في بلدة الكسوة- فيديو

ريف دمشق-سانا

بدأت اليوم عملية تسوية في بلدة الكسوة ومحيطها بريف دمشق الجنوبي وتشمل المطلوبين المدنيين والعسكريين الفارين من الخدمة والمتخلفين عنها وذلك في إطار استكمال اتفاقات التسوية التي طرحتها الدولة في عدة محافظات.

وذكر مراسل سانا أن إقبالاً لافتاً شهدته بلدة الكسوة بريف دمشق اليوم مع انطلاق عملية التسوية التي تساهم بترسيخ الاستقرار الذي تشهده هذه البلدات والقرى وبإفساح المجال لجميع الراغبين بتسوية أوضاعهم بما يتيح لهم ممارسة دورهم الحقيقي في مجتمعهم وبين رفاقهم العسكريين.

ولفت مراسل سانا إلى أن المشاركين من وجهاء المنطقة والمواطنين والراغبين بالتسوية رفعوا العلم الوطني ورددوا هتافات تحيي الجيش العربي السوري وتدعو الجميع إلى طي صفحة الماضي والبدء بحياة جديدة بإرادة وتصميم على بناء ما دمره الإرهاب معربين عن ارتياحهم لإنجاز هذه التسوية بما يؤكد أهميتها وفاعليتها.

وأضاف المراسل إنه منذ الساعة الأولى لبدء التسوية انضم العشرات من أبناء بلدة زاكية لتسوية أوضاعهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية والعسكريون منهم إلى صفوف الجيش مع من تخلفوا عن أداء خدمة العلم.

وخلال الاحتفال الذي أقيم في ساحة البلدة أكد محافظ ريف دمشق المهندس معتز أبو النصر جمران في كلمة له أن سورية تعمل جاهدة لعودة أبنائها المغرر بهم إلى حضنها من خلال سلسلة المصالحات والتسويات الشاملة في عدد من المناطق السورية.. والتسوية اليوم تشكل عطاءً كبيراً لأهالي المنطقة وخطوة لترسيخ الأمن والأمان والاستقرار فيها متمنياً على جميع من غرر بهم أن ينضموا إليها للعودة إلى حضن الوطن للمساهمة بإعادة البناء والإعمار.

من جانبه أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي رضوان مصطفى قال نلتقي بجهد كبير من جميع الأجهزة والقطاعات العسكرية والمدنية لإطلاق حملة تسويات في منطقة الكسوة وخاصة أن انتصارنا على الارهاب كان بفضل عظمة تضحيات الشهداء لافتاً إلى أن التسويات فرصة لكل من ضل الطريق للعودة والاندماج بالمجتمع والعودة إلى حياته الطبيعية.

ووجه عبد الكريم المصري في كلمة شباب الكسوة الشكر باسم الشباب الراغبين بالتسوية إلى قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد على هذه الفرصة الكبيرة مؤكداً أن احتفاءهم اليوم دليل واضح على محبة أهل ناحية الكسوة كغيرهم من أبناء سورية لوطنهم واستعدادهم الدائم للدفاع عنه مهما غلت التضحيات.

وفي تصريحات للمراسل لفت عبد الرحمن الخطيب عضو مجلس الشعب إلى أن ما يجري اليوم من استكمال للتسويات هو خير تجسيد لمسيرة المصالحات الوطنية الصادقة التي تهدف إلى خلق بيئة سليمة لعودة كل من غرر بهم إلى حياته الطبيعية.

بدوره أشار إمام وخطيب جامع البدر في مدينة زاكية الشيخ علاء الشيخ إلى أن هذه التسوية فرصة كبيرة ورسالة تؤكد أن سورية قوية ومتينة بقائدها وجيشها وشعبها وعصية على المتآمرين.

وفي تصريحات مماثلة أكد عدد من المشاركين أن إقبال المئات لإجراء عملية التسوية يعبر عن إرادتهم وتصميمهم على العودة وممارسة دورهم المأمول في البناء والإعمار والدفاع عن تراب الوطن مشيرين الى أن ما شاهدوه على وسائل الإعلام الوطني وما سمعوه من الذين سووا أوضاعهم سابقاً أو حالياً في المحافظات الاخرى كان له دور في توضيح الصورة الحقيقية للتسويات الوطنية التي حاول أعداء الوطن تشويهها لمنع عودة الاستقرار إلى المناطق المحررة وغيرها.

ووجه معاوية الزهري من أبناء مدينة زاكية الشكر لكل ما ساهم في إنجاز هذه التسوية والتي تعد فرصة ثمينة لكل من غرر به أو فر من الخدمة العسكرية لتسوية وضعه ليعود إلى حياته المدنية ويشعر بالاستقرار.

وأشار حسين صالح إلى أن التسوية خطوة للعودة الى جادة الصوب بعد أن أخطأنا وغرر بنا من جهات معادية هدفها النيل من سورية منوها بالإجراءات الميسرة من القائمين على عملية التسوية وتعاونهم مع الراغبين بإجرائها.

ولفت شادي خالد إلى رغبة المئات من المطلوبين الذين تهافتوا لإجراء هذه التسوية الحقيقية والشاملة ليتمكنوا من العودة إلى عملهم وأرضهم وجامعتهم والاندماج بالمجتمع وليكونوا أشخاصاً فاعلين في بناء الوطن.

انظر ايضاً

فوز الكسوة على العربي وتعادل المجد مع جرمانا في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم

دمشق-سانا فاز فريق الكسوة على العربي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما اليوم