الشريط الأخباري

عبارات تحفيزية تخطها شابة على الخشب والزجاج ضمن عمل نوعي منتج

دمشق-سانا

روحها المتفائلة وإرادتها الراسخة جعلتا الشابة سلمى صالح تستثمر حبها وشغفها بالتصميم في مشروع صغير لتنفيذ اللوحات الفنية المخطوطة بمجموعة من الحكم والأقوال الإيجابية المحفزة بعد أن صقلت تجربتها في هذا المجال من خلال الدراسة الأكاديمية واتباع العديد من الدورات التدريبية لتشكل بذلك نموذجا شبابيا يثبت قدرة المرء على تغيير مستقبله نحو حياة افضل من خلال احداث تغيير حقيقي على مستوى التفكير و السلوك.

شغفي العميق بالفن والتصميم وحبي للعمل المنتج دفعني لدراسة الغرافيك ديزاين على يد أفضل الأساتذة الأكاديميين في “دي تي سي أكاديمي” لأتخرج في العام 2011 وابدأ برسم طريقي الخاص في الحياة هكذا افتتحت سلمى حديثها لسانا الشبابية موضحة أنها ومنذ تخرجها قررت اتباع الطريقة الافقية لاكتساب الخبرة عبر التنقل بين مجالات الغرافيك المتعددة كتصميم الكتب و القصص وطباعة الأقمشة وتصميم التطبيقات والمواقع بحيث تصبح على دراية بكل شيء في هذا المجال قبل أن تتوجه للتخصص في جوانب محددة حيث اتقنت عملها عبر التعلم الذاتي الذي كان الوسيلة الأساسية للتطور الدائم.

وأضافت.. كانت هناك محطات مهمة وفارقة خلال هذه الفترة أهمها العمل على تصاميم حملة “وردي” لمكافحة سرطان الثدي التي أطلقها مركز دمر الطبي ولاقت نجاحا لافتا وتأثيرا كبيرا في المجتمع إضافة الى عملي التطوعي لخمس سنوات في ادارة قسم التصميم في مبادرة “يوتوبيانز” لتعليم اللغة الانكليزية للطلاب السوريين مجانا وآخرها العمل على إعداد وتصميم “بلانر السعادة” لشركة الأديب الرائدة في مجال القرطاسية والتي لاقت استحسانا كبيرا لدى فئة الشباب والطلاب.

لاحقا قررت سلمى أن يكون هذا العمل هو سلاحها الأعتى في مواجهة ضغوطات الحياة من خلال النهوض بمشروعها الخاص معتمدة على كلمات وجمل إيجابية تخطها بكل طاقة ومحبة عبر أعمال فنية متقنة الصنع سواء من خلال الرسم على القماش أو الزجاج والأواني والجدران وواجهات المحلات.

سلمى التي باتت تمتلك اليوم خبرة كبيرة في هذا المجال صارت تنتقي الأفكار الملائمة والجمل المعبرة لكل مناسبة مؤكدة أن التفاني في العمل هو أساس أي مشروع ناجح آملة بأن تستثمر خبراتها الاحترافية في هذا الميدان بمساعدة المبتدئين في التغلب على الصعوبات التي تجاوزتها بالتدريب والتعليم الذاتي.

لمياء الرداوي