الشريط الأخباري

توصيات مؤتمر رابطة الشعاعيين

طرطوس-سانا

ركزت توصيات مؤتمر رابطة الشعاعيين السوريين الرابع عشر بطرطوس على دراسة كل ما يتعلق بأمراض المبيض من التشخيص وصولاً للمعالجة وأهم الأدوات المستخدمة مع التقليل من تأثير الأشعة على كل من الطبيب المعالج والفني التقني والمريضة وكيفية استخدام المواد الظليلية بطريقة صحيحة لتخفيف أثرها على الجسم والشروط الصحية الواجب على فني التصوير التقيد بها.

وأوضح الدكتور ياسر صافي رئيس رابطة الشعاعيين السوريين في تصريح لمراسلة سانا أن المؤتمر تضمن محاور مختلفة منها ضبط الجودة للجهاز الخاص بالتصوير والمعايير المناسبة لإجراء الصورة بشكل دقيق للمساعدة بتشخيص المرض إضافة إلى محور الطاولة المستديرة الذي ناقش كل ما هو جديد في أورام المبيض ووضع خطة عمل متكاملة توافقية بمشاركة فريق طبي متعدد الاختصاصات مع كتيب خاص بتوصيات خطة العمل في آفات الثدي والذي يعتبر برتوكولا للأطباء الشعاعيين وتضمينه لتجربة سيدة أصيبت بالمرض.

بدوره أكد الدكتور عبد الله حتاحت نائب رئيس الرابطة أهمية تكامل العمل الطبي بين الطبيب والتقني فيما يخص الطب الشعاعي الشرعي للتعرف على الجثث من خلال استقصاء العلامات الحيوية للموت لافتاً إلى أهمية تحويل دراسة التقني الشعاعي من دراسة عامين في المعاهد إلى كلية العلوم الطبية لمدة أربع سنوات بهدف تأهيل الكوادر بشكل أكبر خصوصاً مع تطور أجهزة التصوير الشعاعي ليصبح التقني على دراية كاملة بآلية العمل عليها.

وعن دور الأشعة في تشخيص حالات الطب الشرعي تحدث الدكتور علي بلال مدير مركز الطب الشرعي بطرطوس عن أهمية ما يقدمه علم الأشعة من دراسة كاملة للطب الشرعي بتشخيص حالات الأجسام الغريبة داخل الجسم أو في الحوادث وكل ما يهم الطب الشرعي لدراسة الإصابة وتشخيص أسباب الوفاة ما يجنبنا الوصول لمرحلة تشريح الجثة لمعرفة أسباب الوفاة.

وأكد الدكتور أنس شبيب اختصاصي أشعة سرطانية من فرنسا أهمية المؤتمر وما قدمته الطاولة المستديرة الخاصة بكل ما يتعلق بسرطان المبيض الأمر الذي من شأنه تحسين الإنذار عن المراحل المتقدمة لهذا المرض نظراً لارتفاع نسبة الوفيات فيه مع تسليط الضوء على عقار جديد للمعالجة.

بدوره شدد الدكتور دافيد عطا الله من لبنان الاختصاصي بجراحة الأورام النسائية على أهمية العمل الجراحي الدقيق الذي يمثل الحجر الأساس في العلاج فضلاً عن أهمية التزامن بين الطبيب الاختصاصي وطبيب الأشعة لفهم المرض بشكل صحيح وإعطاء تفاصيل عنه بشكل واسع ليتعرف طبيب الأشعة على تداعيات المرض كونه يعطي عملاً طبياً يبنى عليه العمل الجراحي.

الأستاذة روضة سعد الله رئيسة الجمعية السورية لتقنيي التصوير الطبي في سورية اعتبرت أن مشاركة تقني التصوير الشعاعي ولأول مرة في مؤتمر طبي أمر في غاية الأهمية لكونه يقدم مادة تشخيصية وهي الصورة للطبيب المختص ليبني عليها تشخيص الحالة الصحية للمريض مضيفة إن هكذا مؤتمرات تعرف التقني على أهم وأحدث الاجهزة وآلية عملها فضلاً عن تدعيم المعلومات الطبية بشكل عام ما يعزز قدرته على العمل بكفاءة ودقة عالية.

ورافق المؤتمر معرض لأحدث أجهزة التصوير الشعاعي قدمت فيه الشركات المشاركة أجهزة متطورة ذات تقنية عالية تعزز نتائج الأشعة التشخيصية.

فاطمة حسين