الشريط الأخباري

الروائي خليل صويلح ناقد للمرة الرابعة

دمشق-سانا

في إصداره النقدي الرابع بعد تسع روايات أولاها وراق الحب وآخرها الحلزون وقع خليل صويلح كتاب حفرة الأعمى في صالة ألف نون وهو ليس مؤلفاً نقدياً بالمطلق بل رؤية لصاحب تجربة مهمة من خلال مقالات أطلق عليها اسم مقامات حاول فيها تقديم ما يراه في فن الرواية والأدب.

وأوضح الروائي صويلح لسانا أن الكتاب دعوة للتخلص من الثرثرة والفائض اللغوي وتقطير الجملة وللتكثيف أكثر مما هو دعوة للكتابة.

وأشار صويلح إلى أن مقالات الكتاب تتعلق بفن الرواية على شكل وصايا وشهادات شخصية في هذا الفن الجميل معتبراً أن كتابة الرواية صارت عند الكثيرين موضة وسعياً للجوائز لذلك فقدت مضمونها والمدهش والمثير فيها.

أيمن غزالي صاحب دار نينوى التي صدر عنها حفرة الأعمى بين أن الكتاب إشكالي يتناول الحالة الكتابية للروائي وهو لا يحاول أن يطلق النظريات ولكنه كتاب إبداعي نقدي وإرشادي لعملية غربلة الكتابة ويمكن تدرج بعض مقالاته في نطاق السيرة الذاتية وفي بعضها هو حوار بين الكاتب والناقد.

ومن الحضور وجد الناقد موسى أسود أن الكتاب يحمل سيرة صويلح الروائية في مجمل قراءاته واللافت فيه أن صويلح أراد أن يؤسس لكتابة مختلفة فحفر طبقات المعرفة لديه ليخرج بتنويع جديد في قراءة المشهد العام على مستوى التلقي والكتابة.

بلال أحمد