الشريط الأخباري

أكاذيب واشنطن الرخيصة.. بقلم: شعبان أحمد

لا يمكن أن تندرج أكاذيب الولايات المتحدة الأميركية الرخيصة تحت مسمى “الهذيان” أو الزهايمر السياسي أو القانوني بخصوص ما سمي “الاجتماع الوزاري الذي عقد في روما للتحالف الدولي لمناهضة داعش” إضافة إلى اجتماع آخر حول الأزمة في سورية.

كما أنه ليس غريباً أن ينساق وزراء خارجية بعض الدول وراء السياسة الأمريكية للحضور والتوقيع والموافقة، سواء تحت الضغط أو لجهل موصوف ومفتعل تماماً كما يفعل القصاب بسوق الخرفان يجرهم إلى المذبح وهم يعتقدون أنهم ذاهبون للرعي.

واشنطن اتبعت سياسة “أكذب.. أكذب” حتى أنها هي نفسها صدقت هذه الأكاذيب الرخيصة وصدرتها للعالم على أنها حقائق وخاصة لدول الاتحاد الأوروبي الهزيل والتابع لسياسة الولايات المتحدة الإرهابية المتناقضة مع الواقع ومع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة…

هيلاري كلينتون وزيرة خارجية أمريكا والمرشحة الرئاسية السابقة اعترفت أمام العالم علناً وجهاراً أن واشنطن هي من أنشأت تنظيم داعش الإرهابي لتنفيذ سياساتها في المنطقة ومده بالسلاح والمال لتحقيق أهدافها الإرهابية في المنطقة والعالم ورغم ذلك نرى بعض وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يتسابقون للتوقيع ومبايعة السياسة الأميركية الحمقاء ويصدقون أكاذيبها حول حربها “المزعومة” ضد تنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق.

هم يدركون أن الجهة الوحيدة التي حاربت تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية هو الجيش العربي السوري بينما الولايات المتحدة كانت تقوم بضرب مواقع الجيش العربي السوري دعماً لهذا التنظيم.

الكل شاهد كيف أن القوات الأميركية وما يسمى التحالف الدولي الكاذب دمرا محافظة الرقة وكيف نقلت الآلاف من إرهابيي داعش بعد هزيمته على يد الجيش العربي السوري إلى مخيم الهول والعراق وأفغانستان.

أما كذبة واشنطن المكرورة بخصوص حرصها مع تابعيها من الاتحاد الأوروبي على الشعب السوري فقد ثبت للعالم أن محاولات واشنطن المستميتة واستخدام منظمات الأمم المتحدة لإدخال ما يسمى المساعدات الإنسانية عبر معابر غير شرعية ما هي إلا غطاء لإدخال المال والسلاح للتنظيمات الإرهابية.

أميركا التي تدعي نفاقاً حرصها على الشعب السوري سرقت النفط السوري ودمرت البنى التحتية وحرقت محاصيل القمح عبر تنظيماتها الإرهابية وكذلك حرمان أكثر من مليون مواطن سوري في الحسكة من مياه الشرب… كل ذلك من أجل الضغط على الشعب السوري الذي وقف مع قيادته وجيشه في محاربة الإرهاب الأمريكي المنظم.

سورية ورغم كل الأكاذيب والتضليل الذي تمارسه الولايات المتحدة وتنظيماتها الإرهابية والضغط الذي تمارسه في المنظمات الدولية “التابعة ” ستبقى تمارس دورها الذي حفظه لها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بالحفظ على وحدة أراضيها وسيادتها وستواصل حربها ضد كافة التنظيمات الإرهابية وضد الاحتلالين الأميركي والتركي حتى تحرير آخر شبر من التراب السوري.

انظر ايضاً

يسرقون نفطنا ويدَّعون الشرف!- بقلم: أحمد حمادة

تسرق الولايات المتحدة نفطنا، ويدّعي مسؤولوها العفة، تسهّل قواتها المحتلة لأدواتها الانفصالية مثل “قسد” والمتطرفة …