فريق طلابي تطوعي من جامعة البعث يكرس جهده للتوعية بموضوعات الغذاء والصحة في أوساط المجتمع

حمص-سانا

بهدف ربط الجامعة بالمجتمع وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وتقديم التوعية الغذائية أطلق فريق من طلبة كلية العلوم الصحية بجامعة البعث مجموعة من الاستبيانات على منصات التواصل الاجتماعي تضم العديد من المواضيع المتعلقة بالصحة والغذاء والجمال لإحصائها والتواصل مع الأفراد المحتاجين وتقديم المساعدة المجانية لهم.

الفريق الطلابي المشرف على هذا العمل التوعوي هو فريق تطوعي مؤلف من نحو 50 طالباً وطالبة في قسم التغذية حسب مؤسس الفريق الدكتور أحمد نداف النائب العلمي في كلية العلوم الصحية ورئيس قسم التغذية والذي أكد أن الهدف من تأسيس الفريق هو نشر ثقافة التغذية وتوعية المجتمع حول أصناف الأطعمة والغذاء وما بات يدخل في إعدادهم من ملونات ومواد جديدة وخاصة في الوجبات السريعة الأمر الذي أدى إلى زيادة في الأمراض والسمنة والترهل الذي يستدعي العمليات الجراحية.

وأضاف: تم تقسيم العمل على أعضاء الفريق ليشمل محاور متنوعة منها النحافة ونقصان الوزن وعلاقة التغذية بالصحة والجمال إضافة إلى التركيز على معرفة الوعي الغذائي لدى أطفال التوحد ونقص المعادن وتأثيرها على جسم الإنسان إلى جانب حساسية التغذية ومتلازمة الأكل الليلي وكذلك السمنة وتداعياتها على المجتمع وأهمية الرياضة والتغذية.

هذه العناوين وسواها تطرح من خلال استبيانات على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم جمع الآراء وتقديم النصائح والإرشادات والتوعية حولها إضافة إلى العمل الميداني الذي ينفذه الفريق خلال لقائه مع أفراد من المجتمع في بعض المراكز والجمعيات الأهلية للمساعدة وتقديم كل المعلومات اللازمة لعلاج كل حالة على حدة.

وقال: نعمل في الفريق على تثقيف المجتمع وتوعيته وتصحيح المعلومات المغلوطة لديه حول بعض عادات التغذية وإيضاح علاقة بعض الأمراض بالغذاء إضافة إلى التعريف بكلية العلوم الصحية ودور خريج واختصاصي التغذية فيها.

الطالبة ماريا حلاق أشارت إلى أهمية العمل التطوعي في حياة الطلاب الجامعيين لكونه يخلق لديهم شعوراً بالمسؤولية ويزيد من حبهم للعمل الذي يقومون به مشيرة إلى أنها تعمل على موضوع النحافة ونقص الوزن ودور التغذية المتوازنة ضمن الفريق التطوعي وتقوم بعملها الميداني ولقاء بعض الأفراد الذين يعانون من النحف الشديد لترشدهم إلى كيفية زيادة وزنهم عبر نظام غذائي محدد.

من جانبها أكدت الطالبة آمنة الأشلق أن العمل ضمن فريق تطوعي طلابي على مواقع التواصل الاجتماعي ينطوي على أهمية كبيرة نظراً لقدرته على إيصال المعلومات وتقديم الخدمات بشكل أسرع حيث يتم ربط المجتمع بالخريجين ونشر ثقافة التغذية وعلاقتها بالأمراض لافتة إلى تباين وتفاوت آراء الناس حول مرض الغدة الدرقية الذي تعمل على التوعية به وتقديم النصائح والإرشادات التي من الضروري اتباعها أثناء تناول الطعام بالنسبة لهؤلاء المرضى.

مثال جمول

انظر ايضاً

جامعة البعث تكرم الطالبة لما زكريا لدخولها موسوعة غينيس عن أكبر لوحة ماندالا في العالم

حمص-سانا كرمت جامعة البعث في حمص اليوم الطالبة لما زكريا لتحقيقها الرقم القياسي الأول في …