أصناف متنوعة تحمل أصالة وعراقة المنتج الريفي المنزلي حاضرة في سوق رمضان الخيري

دمشق-سانا

أكثر من 200 صنف من المنتجات التي صنعت بأيدي الأسر الريفية تعرض في جناح المرأة الريفية ضمن سوق رمضان الخيري الذي يقام على أرض مدينة المعارض القديمة بدمشق تحت عنوان (ريفية).

الجناح ضم تشكيلة متنوعة من منتجات الضيعة البلدية من جميع المحافظات تمثلت بدبس الرمان والكشك والبرغل والتين والسمنة والزعتر والمخللات والخل والزيتون والزيت ومجففات الخضار والفواكه وصابون الغار والصابون المصنع بأعشاب طبية والزهورات وغيرها من المنتجات المصنعة بأيادي الأسر الريفية والتي تحمل أصالة وعراقة المنتج الريفي المنزلي.

سانا زارت جناح ريفية والتقت عدداً من القائمين عليه حيث بينت المهندسة نيرمين أحمد من مديرية المرأة الريفية أن المشاركة تهدف إلى تدخل إيجابي ليباع المنتج بسعر التكلفة ويحقق الفائدة للمستهلك وصاحبات المشاريع معا بالإضافة للتعريف والترويج بمنتجاتهن وتسهيل وصولها إلى أكبر عدد من أفراد المجتمع خلال شهر رمضان.

من جهتها أكدت المهندسة لونا بجور أن جميع منتجات المراة الريفية المعروضة في السوق مراقبة ويتم تحليلها مخبريا للتأكد من مطابقتها للشروط الصحية والمواصفات المحددة.

مديرة التنمية الريفية في وزارة الزراعة الدكتورة رائدة أيوب أشارت إلى أن المشاركة عبارة عن أسلوب جديد تعمل به وزارة الزراعة حيث تقوم صاحبات المشاريع بالبقاء في منازلهن ومتابعة أعمالهن بينما تتولى الوزارة عملية بيع منتجاتهن في السوق الخيري بالسعر الذي تحدده الأسر الريفية مبينة أن المشاركة تجربة ناجحة حققت الغاية والهدف منها حيث تم الوصول إلى نسبة مبيعات غير متوقعة منذ بداية شهر رمضان وحتى تاريخ اليوم.

وأكدت أيوب أن الوزارة استطاعت من خلال المشاركة ايجاد مجال تسويقي جديد لمنتجات المرأة الريفية لتمكينهن اقتصاديا بالإضافة إلى تحقيق الربح المادي للأسر لافتة إلى أن الوزارة تعمل حالياً على المسارات التسويقية حيث ستكون بعد العيد انطلاقة جديدة لتسويق المنتجات وسط مدينة دمشق.

عدد من زوار الجناح أكدوا على جودة المنتجات المعروضة بالجناح وأسعارها المناسبة فهي منتجات من الأرض مبينين أن المشاركة تشكل داعماً مهماً لتسويق منتجات النساء الريفيات عن طريق بيعها مباشرة للمستهلك دون وسيط بما يحقق عائداً إضافياً لهن ويسهم في تحسين الوضع الاقتصادي للأسر الريفية.

ريم الحمصي بينت أنها فضلت شراء المنتجات من جناح المرأة الريفية كونها منتجات مصنعة منزلياً وذات جودة مختلفة عما هو موجود بالسوق وهي تسعى من خلال شرائها لهذه المنتجات تقديم الدعم للنساء الريفيات اللواتي وفرن جميع الأصناف التي تحتاجها ربات المنازل مثل الملوخية المجففة والبرغل والسمن العربي في حين قالت أم عماد إن المنتجات الريفية لها نكهة مميزة وتحمل الخير بين مكوناتها معربة عن أملها في استمرار توفير هذه المنتجات على مدار العام لتخفيف أعباء الأسعار المرتفعة عن كاهل المواطنين بينما لفت ماهر سعدا إلى أن أسعار المنتجات مقبولة ومناسبة لجميع فئات المجتمع موضحاً أنه يفضل شراء الخل الطبيعي على شرائه مصنعاً معبراً عن رغبته بتأمين مثل هذه المنتجات الريفية القادمة من جميع المحافظات في دمشق.

انظر ايضاً

سوق رمضان الخيري يستقبل زواره من الخامسة مساءً حتى الثانية عشرة ليلاً

دمشق-سانا حددت وزارة الأوقاف دوام سوق رمضان الخيري الذي تقيمه على أرض مدينة المعارض القديمة …