الشريط الأخباري

عبر مشاركة 180 متطوعاً…. مبادرة (لنعبر معاً) المجتمعية بالسويداء تقدم دعماً لمرضى الكورونا

السويداء-سانا

بمشاركة مجموعة متطوعين من الأطباء والصيادلة والممرضين والكوادر من ذوي الخبرة الإدارية والفنية تواصل مبادرة “لنعبر معاً” المجتمعية بالسويداء التي أطلقتها جمعية تنمية المجتمع المحلي عبر فريقها التطوعي “يوتوبيا” قبل أشهر عملها على مستوى المحافظة لتقديم المساعدة ونشر الوعي حول فيروس كورونا وتقديم الدعم الطبي للمرضى بما يدعم ويتكامل مع جهود القطاع الصحي الحكومي.

المبادرة التي تغطي بنشاطاتها مختلف مناطق المحافظة جاءت بفكرة عدد من الأطباء المؤسسين لها وبدعم من فعاليات المجتمع المحلي ومجموعة من المغتربين وبالتنسيق مع العديد من المؤسسات الرسمية ذات الصلة كما يبين رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع المحلي الطبيب عدنان أبو الفضل.

ووفق الطبيب أبو الفضل تم خلال المرحلة الأولى للمبادرة على مدار الأشهر الماضية العمل على المحور الوقائي وشمل تنظيم جولات ميدانية على المدارس في مناطق مختلفة بالمحافظة جرى ضمنها توزيع 32515 كمامة قماشية ووضع 1343 ملصقاً توعوياً وتوزيع قرطاسية وحقائب على طلاب بعض المدارس وتنظيم محاضرات توعوية حول الفيروس وذلك بالتعاون مع العديد من الجهات والشخصيات والجمعيات الأهلية وفرع الهلال الأحمر العربي السوري إضافة لتوزيع لباس وقائي كامل ومعدات طبية للكادر الطبي في قسم العزل في مشفى الشهيد زيد الشريطي الوطني.

المرحلة الحالية كما يشير أبو الفضل للمحور العلاجي وتشمل زيارات إلى منازل المرضى وتقييم وضعهم وإعطاء العلاج اللازم لهم مع تقديم النصائح للأشخاص المخالطين والمصابين بهدف عدم تنقلهم للحد من نقل العدوى للآخرين.

كما تم ضمن المبادرة وفقاً للطبيب أبو الفضل عقد اتفاق مع مجموعة من الصيادلة لمنح المرضى غير الميسورين أدوية كورونا بشكل مجاني بسقف معين للمريض الواحد بحيث يقدر الطبيب حالة المريض المادية ومدى الحاجة لدعمه دوائياً إضافة لإقامة حفل فني لفرقة “يوتوبيا” عاد ريعه لدعم مرضى كورونا.

مدير صحة السويداء الدكتور نزار مهنا قال إن مبادرة “لنعبر معاً” تعد إحدى المبادرات النوعية المميزة والمنظمة على مستوى سورية وتتماشى مع جهود المديرية في التصدي لفيروس كورونا.

وقدمت المبادرة بحسب مهنا إضافة كبيرة للقطاع الصحي ضمن حملة التصدي للفيروس على مستوى المحافظة وذلك أسوة بعدد من المبادرات الأخرى وعززت مسألة التكافل الاجتماعي إضافة إلى وضع خطوط هاتف ساخنة للاتصال لتنسيق الزيارة من قبل فريق متخصص وكادر احترافي مدرب بحيث يتم الاطلاع على وضع المريض بإشراف مديرية الصحة حيث تم انتقاء 2 إلى 3 عناصر من كل مركز صحي بالمحافظة ليكونوا ضمن المبادرة.

ويلفت مهنا إلى أهمية وجود مبادرات أخرى خلال الفترة القادمة مبيناً أنه رغم انحسار الفيروس وتراجع فورته مؤقتاً يبقى الحذر مطلوباً وتعزيز الوعي المستمر والمسؤولية الشخصية للتصدي للفيروس كون ذلك يشكل مع مبادرات كهذه صمام أمان للفترة القادمة وخاصة بالنسبة لكبار السن وأصحاب الأمراض عالية الخطورة.

ووفقاً لأحد مؤسسي ومنظمي المبادرة الطبيب عصام الحجلي فإن هذه المبادرة وحدت جهود جهات وجمعيات عديدة أهلية يخدمون على أرض الواقع تحت هدف واحد للتصدي للمرض بما يعزز روح العمل التشاركي ولا سيما في المحور الوقائي بالعمل.

وبحسب المشرفة على تنظيم الكوادر المتطوعة بالمبادرة سناء الجغامي فإن عدد المتطوعين بالمبادرة وصل حالياً إلى 180 متطوعاً من مختلف مناطق المحافظة التي تم تقسيمها إلى ستة قطاعات صحية وإنشاء مجموعات عبر تطبيق التواصل الاجتماعي “الواتس آب” للتنسيق والتواصل وتكليف مشرفين لمتابعة الكادر ومعالجة ما يعترضه من مشكلات والإجابة عن الاستفسارات والعمل على مدار الساعة مبينة أن عدد الحالات التي تمت متابعتها ضمن المحور العلاجي لغاية تاريخه بلغ نحو 200 مريض مع إعارة 100 أسطوانة أوكسجين للحالات التي تطلبت ذلك.

عمر الطويل

انظر ايضاً

عدنان أبو الفضل.. رحلة من الإبداع بين الطب والأدب والعمل الاجتماعي

السويداء-سانا لطالما ارتبطت أسماء الكثير من الأطباء بالأدب والإبداع بشكل عام البعض يفسر الأمر بكون …