الشريط الأخباري

مظاهر احتفالية تزين شوارع القامشلي وأمنيات بعام عنوانه الأمن والاستقرار

القامشلي-سانا

تعم شوارع وساحات مدينة القامشلي مظاهر احتفالية استعداداً لوداع عام واستقبال آخر بأمل وتفاؤل للخلاص من الوباء والقضاء على الإرهاب وعودة سورية كما كانت سابقاً.

شوارع المدينة تزينت بأشجار عيد الميلاد وألوان تبعث على التفاؤل وبث الحياة من جديد رغم كل الصعوبات والظروف الصعبة التي مر بها أبناء المدينة وما تحملوه من مفرزات الأزمة التي أرخت بظلالها على كل مفاصل الحياة.

عادل داوود من أبناء مدينة القامشلي أوضح في تصريح لمراسل سانا أن الآمال والأماني تتجدد مع بداية كل عام ونهاية آخر وما نتمناه هو أن يعم الاستقرار والأمن ربوع سورية ونحن على ثقة بالنصر على كل ما ينغص حياة السوريين وعودة الاستقرار والامن بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها بواسل الجيش العربي السوري وصمود أهلنا الذين يؤكدون للعالم أن لا خيار أمامهم إلا الصمود والنصر.

ويصف الموسيقي جان رسول المشهد الاحتفالي في مدينة القامشلي بالكرنفالي الذي يؤكد أن الشعب السوري شعب متجدد محب للحياة وأمله وأمانيه أن تنتهي الحرب ليعيش بسلام وهدوء بعيدا عن الصراعات والأطماع والمؤامرات التي تحاك ضد أبناء سورية.

المواطنة نجلاء نعيم مراد قالت إنها كانت تصلي في الكنيسة لأجل تحقيق الأمان والاستقرار والخلاص من الوباء في العام الجديد بعد أن عاشت هي وأسرتها عاماً مضى كان متعباً ليس فقط بالنسبة لها بل للعالم أجمع، متمنية أن تكون السنة القادمة أجمل وأن يكون النصر حليف سورية ضد كل قوى العدوان.

ويتمنى الشاب عزيز من أبناء مدينة القامشلي أن يكون العام القادم عام تعاون ومحبة وتآخ بين كل أبناء المجتمع وأن يكون هناك تعزيز للقيم التي تربينا عليها كسوريين وأن نبتعد عن الكراهية وعن كل ما يثير الفتنة.

انظر ايضاً

16 أيار 1988- عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب بعد قطيعة دامت 12 عاماً

دمشق-سانا /1916/ إبرام اتفاقية سايكس بيكو بين فرنسا والمملكة المتحدة وذلك لتحديد مناطق النفوذ في …