الشريط الأخباري

تكريم الفائزين بجوائز هيئة الكتاب ضمن احتفالية أيام الثقافة السورية

دمشق-سانا

كرمت وزارة الثقافة (الهيئة العامة السورية للكتاب) ضمن فعاليات أيام الثقافة السورية الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى لجوائز مسابقاتها الأدبية والفنية لعام 2020.

ونال المرتبة الأولى في جائزة عمر أبو ريشة الشاعر إبراهيم منصور عن قصيدته سرائر العشق بينما نال الجائزة الثانية فراس محيثاوي عن قصيدته الترنيمة الدمشقية وحصل على الثالثة غدير إسماعيل عن قصيدته ما لم يسجل في رقيم الانتماء في حين نوهت أمانة الجائزة بقصائد هديل وطن لإسماعيل ركاب وخولة لسامي سليمان ورقصة إلى الضفة الأخرى لمجد إبراهيم.

أما في جائزة حنا مينه للرواية فحصل على المركز الأول رشيق سليمان عن روايته خريف الدفلى والثاني جرجس حوراني عن روايته باستت والثالث بوران عربش عن روايتها زحمة حب فيما نوهت أمانة الجائزة بروايات كمطر ملون أو أكثر لسمير أبو غازي وأوراق الحاربي لعلي المزعل ومرايا الماء لنصر محسن.

ونال المركز الأول بجائزة سامي الدروبي للترجمة المترجم الدكتور محمد عرب صاصيلا عن عمله الدولة قانون وسياسة وكانت الجائزة الثانية من نصيب المترجم الدكتور نزار عيسى عن عمله المستشرق وحصل على الثالثة مناصفة المترجمان الدكتور عدنان حسن عن عمله الاقتصاد السياسي وشانتال جرجس عن عملها كوبيدون بأجنحة من كرتون.

وفي جائزة القصة القصيرة الموجهة إلى الطفل نالت المركز الأول إيمان بازرباشي عن قصة الفراشة وذهب الثاني لداوود الفريج عن قصة أحلام كرة القدم والثالث لمحمد قشمر عن قصة الكوفيد الجديد.

وفي جائزة اللوحة الموجهة إلى الطفل حلت نجلاء الداية أولا ومرح تعمريو ثانيا وآية حمود ثالثاً.

وعبر الكاتب رشيق عز الدين الفائز بالمركز الأول في مسابقة الرواية عن سعادته بهذه الجائزة لأن اسمها مرتبط بأديب عظيم منوهاً بالمسابقة التي تساهم بتقديم مواهب شابة وقادرة.

الشاعر غدير اسماعيل الفائز بالمركز الثالث في جائزة عمر أبو ريشة تحدث عن قصيدته الفائزة وهي على لسان الشهيد بعد أن ذهب إلى مثواه الأخير وهو يرسل رسائله لأهله وأصدقائه مشيراً إلى أن هذه الجائزة تشكل كمثيلاتها دفعاً معنوياً للشاعر.

المترجمة شانتال جرجس الفائزة بالمركز الثالث في جائزة الترجمة بينت أنها قدمت رواية مفعمة بالحب استغرق نقلها إلى العربية أكثر من ستة أشهر بأسلوب سلس وواضح واصفة فوزها بهذه الجائزة بالمحطة المهمة في حياتها.

نجلاء الداية الفائزة بجائزة اللوحة الموجهة إلى الطفل عبرت عن سعادتها بالفوز ولا سيما أنها في مجال الطفولة التي تعني البراءة والفرح.

القاصة إيمان بازرباشي الحاصلة على المركز الأول بجائزة قصة الطفل أشارت إلى أهمية هذه الجائزة التي تعتبرها انطلاقة مهمة لها في مجال الكتابة لعالم الأطفال.

وحصل الفائزون في المراكز الثلاثة الأولى على شهادات تقدير وجوائز مادية وذلك بحضور حشد من المفكرين والمثقفين.

شذى حمود ومحمد سمير طحان

انظر ايضاً

إصدار ناطق لقصائد أبي البقاء الرندي عن هيئة الكتاب

دمشق-سانا صدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب وضمن سلسلة الكتاب الناطق إصدار جديد بعنوان مختارات …