الشريط الأخباري

متابعة تقديم الخدمات واحتياجات الأسر المتضررة جراء الحرائق في اجتماع بمحافظة اللاذقية

اللاذقية-سانا

متابعة لإجراءات الحكومة للاستجابة للأضرار الناجمة عن الحرائق التي نشبت بريف اللاذقية عرض اجتماع عمل موسع اليوم مراحل العمل المنفذة وآليات استكمال تقديم الخدمات وتنفيذ خطط المشاريع المقترحة لتنمية القرى المتضررة من هذه الحرائق.

وقدم عدد من المديرين واقع تنفيذ خطة العمل المتعلقة بشق الطرقات الزراعية والمشاريع الخدمية المطلوبة في القرى وفق طلبات الأهالي بالقرى المتضررة من الحرائق حيث لفت المهندس وائل الجردي مدير الخدمات الفنية إلى رفد المديرية بالآليات الهندسية المطلوبة للتوسع بشق الطرقات الزراعية الذي يتم بالتنسيق مع مديرية الزراعة واتحاد الفلاحين لسرعة إنجازها إضافة إلى الطرقات الحراجية وخطوط النار.

وبين أن المديرية نفذت خطتها للعام الحالي المتعلقة بالطرقات التي وصلت الاعتمادات فيها لنحو 750 مليون ليرة سورية منها 150 مليون ليرة لشق الطرقات الزراعية تم بموجبها تنفيذ نحو 7.5 كيلومترات و600 مليون ليرة لتأهيل وصيانة الطرقات المنفذة سابقاً مشيراً إلى أنه تم رصد نحو 1.5 مليار ليرة سورية لتأهيل الطرقات للعام القادم سيكون منها 500 مليون ليرة للطرق الزراعية.

بدوره أشار عضو المكتب التنفيذي المهندس فراس السوسي إلى التعاون القائم بين المحافظة والجمعيات والمؤسسات الأهلية والخيرية لتقديم المعونات الإغاثية والإنسانية للمتضررين مبيناً أنه تم حتى الآن توزيع نحو 14 ألف سلة إعانة غذائية وأخرى تضم معونات خاصة للذين تضررت منازلهم جراء الحرائق.

وتناول الاجتماع أيضاً واقع الخدمات العامة من حيث النقل بين اللاذقية وجبلة ومراكز المدن والقرى في ريف المحافظة ومتابعة عمل السرافيس ومحاسبة المخالفين وغير الملتزمين منهم إضافة إلى واقع الأسواق والخبز التمويني وعمل المعتمدين وتوافر المحروقات.

من جهته أكد وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف ضرورة المتابعة اليومية للأعمال التي يتم تنفيذها بدعم من جميع الوزارات للمناطق المتضررة من الحرائق وإعادة الخدمات إليها مشيراً إلى أن لائحة المشاريع الخدمية تم استكمالها لتخديم هذه القرى في وقت تستمر ورشات الكهرباء والاتصالات والمياه بأعمالها مع تعزيز الآليات المخصصة لشق الطرق الزراعية والحراجية وطرق النار.

ولفت الوزير مخلوف إلى الاستمرار بتقديم الاحتياجات الضرورية للمواطنين المتضررين والتي تسير بشكل كامل وتعاون وثيق بين المحافظة والمجتمع المحلي ومنه مؤسسة العرين والأمانة السورية للتنمية.

وأشار الوزير مخلوف إلى الاحتفالية التي تقيمها الوزارة يوم غد بمناسبة يوم البيئة الوطني حيث سيكون برنامج لكل المحافظات لتسليط الضوء وإيلاء الأهمية للنظافة والاهتمام بالشجرة والغابة وإعادة تأهيل كل الحدائق ضمن الوحدات الإدارية والمخططات التنظيمية.

محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم أوضح أن معظم المشاريع التي تم اقتراحها من أهالي القرى المتضررة من الحرائق تركزت بنسبة 80 بالمئة على إنجاز طرق زراعية وصرف صحي إضافة إلى إقامة صالات لاستثمارها للمؤسسة السورية للتجارة لافتاً إلى أن القرى المتضررة وصل عددها إلى 201 قرية وتجمع سكاني.

بسام الإبراهيم

انظر ايضاً

محافظ اللاذقية يبحث مع نائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية سبل التعاون بين الجانبين

اللاذقية-سانا بحث محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم اليوم مع نائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر …