الشريط الأخباري

بمشاركة سورية.. انعقاد الجلسة الاستثنائية رفيعة المستوى للاجتماع العالمي للتعليم 2020

دمشق-سانا

بمشاركة سورية عقدت مساء اليوم الجلسة الاستثنائية رفيعة المستوى للاجتماع العالمي للتعليم 2020 الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونيسكو” وذلك عبر برنامج “زوم” على الانترنت.

وناقش المشاركون في الاجتماع الذي عقد على مدى يومي الـ 20 و22 من تشرين الأول الجاري موضوعات حماية التمويل المحلي والدولي للتعليم وإعادة فتح المدارس بشكل آمن والتركيز على الشمولية والعدالة والمساواة بين الجنسين وإعادة التفكير في التعليم والتعلم وتسخير الحصول على تكنولوجيا التعلم وخدمات التواصل بشكل متساو لتحقيق أجندة الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بجودة التعليم والاتفاق على مذكرة مفاهيمية يتبناها التحالف العالمي للتعليم الذي أطلقته اليونيسكو في شهر آذار الماضي ويضم 150 دولة ومنظمة عالمية لدعم إعادة افتتاح المدارس بشكل آمن لضمان استمرار التعليم في ظل وباء “كورونا”.

وفي كلمته خلال الاجتماع أشار وزير التربية الدكتور دارم طباع رئيس اللجنة الوطنية لليونيسكو إلى أن الاجتماع يشكل فرصة استراتيجية للجميع من أجل الحفاظ على الالتزامات بالتعليم وتوسيع نطاقه كطريق أساسي لتحقيق التنمية المستدامة منوهاً بالأفكار التي طرحت خلال الاجتماع ولاسيما المتعلقة بمواجهة خطر فايروس “كورونا” وآثاره في قطاع التعليم والخطوات المقترحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ولفت الدكتور طباع إلى أن سورية إضافة إلى مواجهة تحدي آثار فايروس “كورونا” تبذل الجهود وتحشد الطاقات المتاحة وطنيا لمواجهة تداعيات الحرب الإرهابية الظالمة عليها والإجراءات القسرية أحادية الجانب والحصار الجائر بحقها منذ عشر سنوات والتي أعاقت العملية التنموية بشكل مباشر وحاد وأثرت على جميع مرافق الحياة للمواطن السوري بما في ذلك التعليم الذي تعد رائدة فيه على المستوى العربي.

وقال الدكتور طباع: “نحن مستعدون للانخراط في أي مراجعة عالمية للالتزامات الضامنة لإتاحة فرص التعليم للجميع ومدى الحياة وضمان ردم الفجوة الزمنية في مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030” مبيناً جهود الحكومة السورية لضمان حق التعليم الذي كفله الدستور لجميع الأبناء حيث تحاكي نسبة الإنفاق على التعليم المخصصة وطنياً النسب المعمول بها عالمياً كما حددت وزارة التربية في ظل الظروف الراهنة استراتيجية وطنية للتعليم تأخذ بالاعتبار بدائل التعليم والتعليم الافتراضي عن بعد والاستمرار في تطبيقها رغم كل الصعوبات.

ونوه الدكتور طباع بالتعاون مع اليونيسكو والانفتاح على الخبرات والتجارب الرائدة التي تقودها المنظمة في مجالي مواجهة فايروس “كورونا” وضمان تحقيق التنمية المستدامة مشيراً إلى الجدية في إعداد التقارير الوطنية التي تؤكد متابعة استخدام طرائق التعلم البديلة ونتائجها على استمرار العملية التعليمية وتعويض الفاقد التعليمي للأبناء.

وأوضح الدكتور طباع أن هذه الالتزامات لا تخص فقط القطاع التربوي والمعلمين فيه بل هي مسؤولية رسمية ومجتمعية وإنسانية عامة تتطلب من الجميع بذل الجهود لإنتاج مزاج عام ووعي شعبي يؤمن بتكامل الأدوار وتقاسم المسؤوليات.

وقال طباع في ختام كلمته: “نأمل من اليونيسكو توجيه نداء ودعوة صريحة عالمية تطالب فيها الدول الأعضاء بالتدخل وبذل الجهود لوقف الاعتداءات ورفع العقوبات وأشكال الحصار الجائر المفروض بحق سورية فضلاً عن دعم المبادرات الوطنية السورية التي تضمن حق التعليم للجميع وتلبية الاحتياجات والخدمات الأساسية للمواطنين وتأكيد المضي قدماً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

يشار إلى أن الاجتماع افتتح بمشاركة أمين اللجنة الوطنية السورية لليونيسكو ومديرة المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية ومديري الصحة المدرسية والمعلوماتية وبمداخلات المديرة العامة لليونيسكو والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وزراء النرويج ووزير تربية غانا ووزير الخارجية والتنمية البريطانية بمشاركة ملكة بلجيكا ورؤساء دول البرتغال وجمهورية كولومبيا وكينيا وأنغولا وناميبيا ورؤساء حكومات إيطاليا والمغرب وإسبانيا ونائب رئيس وزراء أوزبكستان إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ووزراء التربية والتعليم لعدد من الدول العربية والعالمية.

وعقدت في الـ 20 من تشرين الأول الجاري جلسة تقنية للاجتماع العالمي للتعليم 2020 عبر الانترنت ركز المشاركون فيها على مجموعة من الأولويات والموضوعات تناولت حماية التمويل المحلي والدولي للتعليم وإعادة فتح المدارس بشكل آمن.

رحاب علي

انظر ايضاً

يونيسكو: 12 مليون طفل في العالم يواجهون خطر الحرمان من التعليم

باريس-سانا أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونيسكو أن التقدم في مجال التعليم كان …