تجارب شبابية فنية في الهواء الطلق ضمن مهرجان فني بحديقة تشرين

دمشق-سانا

أعمال منوعة جمعت بين الطبيعة والبورتريه دامجة بين الواقعي والتعبيري زينت أركان حديقة تشرين وسط دمشق خطتها ريشات شباب مبدعين من مشروع “بكرا النا” ضمن مهرجان أجراس للحب والجمال.

المهرجان الذي أقامته جمعية شموع السلام تحدثت عنه لينا رزق الفنانة التشكيلية ورئيسة الجمعية قائلة إنه ختام لملتقى وورشة عمل سبقته حيث قام المشاركون برسم أعمال على أرض الواقع.

ولفتت لـ سانا الثقافية إلى أن المعرض ضم 15 عملا متنوعا لفنانين من أعضاء الجمعية وشباب من مشروع “بكرا إلنا” إضافة إلى مشاركات شعرية وموسيقا وغناء وفرقة فنون رقص شعبي.

منى درغام مدربة في مشروع “بكرا إلنا” أوضحت أن الملتقى شكل فرصة للطلاب المشاركين في المشروع للاطلاع على أعمال الفنانين التشكيليين ليطمحوا بأن يكونوا مكان هؤلاء الفنانين في المستقبل مشيرة إلى أن الشباب التقوا مع الفنانين واطلعوا على تجاربهم واستلهموا من الطبيعة ليعبروا عن أنفسهم.

أما كناز زين الدين المدربة في المشروع اختصاص فنون بصرية فبينت أن مشاركة الشباب في المهرجان تجعلهم يعيشون تجربة الرسم ضمن الطبيعة والاطلاع على المدارس التعبيرية معتبرة أن التدريب على الرسم له جمالية وخاصة عند الشباب لأنه بحماسهم واندفاعهم يقدمون أعمالا جديدة وأفكارا خلاقة.

أما الفنانة الشابة جودي صالح 17 عاما فشاركت بالمعرض من خلال لوحة تمثل الطبيعة مشيرة إلى أنها تعلمت الأساسيات في الرسم عبر مشروع “بكرا إلنا” حيث أتاحت لها المشاركة في الملتقى فرصة التعرف على تجارب فنانين محترفين بينما شارك محمد سعيد شوقل 18 عاما بلوحة تعبر عن المعاناة جراء فيروس كورونا من خلال وجوه حزينة تضع كمامات وتتوق إلى الخلاص.

ميس العاني

انظر ايضاً

فرقة أمية تقدم التراث على المسرح الدائري بحديقة تشرين